Wednesday, May 29, 2019

作家和有钱人纷纷涌入塔格斯岛(图片来源

劳森和我返回了停机坪。他指着一堵墙后面露出的黑色垂直尾翼。
这片垂尾属于一架2008年7月在多次实验中在完全无人介入的情况下飞行了1,290公里,从而创造了历史的一架飞机。这个实验项目名为"Astraea"。
国立航空实验室当时负责管理这架飞机,同时还和BAE公司联合开展了飞行测试。BAE公司则把这项研究延续到了今天,并最终发展成为为英国军方开发战斗无人机的计划。
对于这里的员工而言,国立航空实验室的最大魅力在于提供了振奋人心的飞行乐趣。
劳森及其团队正在测试新的无人机操控技术。
"我们将使用自身飞机测试4G网络在无人机导航方面的潜力,"飞行测试博士后研究员克里斯托弗·巴奈特(Christopher Bennett)表示。他将在一架飞机上安设传感器,测试能够保证无人机导航所需的下载速率。
尽管有这些先进技术的存在,但是对于这里的员工而言,国立航空实验室的最大魅力在于提供了振奋人心的飞行乐趣。
"这事关飞行精神,"主管飞行员兼"喷流"机长乔·布朗(Joe Brown)表示。他放弃了商业飞行员职业,到国立航空实验室继续自己的飞行生涯。"开商业客机要沿设定好的航路飞行,但在这里你可以随心所欲地飞。你可以沿50度的角度直刺蓝天。"
"如果你在商业航班上那样飞,那就等着被炒鱿鱼了。"
我来到了浅绿色的人行步桥。从我所在之处望去,人行步桥的钢制结构弯曲上扬越过河之后降入消失在茂密的水蜡树丛中。我注视着来来往往的行人。大多数人远远瞥了一眼,便退缩而去。有些勇敢的人继续前行,便会发现树篱掩盖的竟是伦敦最引人入胜的世外桃源之一。
泰晤士河起源于科茨沃尔德(Cotswold)丘陵,蜿蜒184英里长,最终流入北海,河道所经之处形成泥滩,奇西克河洲(  )
特雷弗·贝利斯(Trevor Baylis)年轻时是这家旅馆的常客,他家位于伦敦西北部的基尔伯恩(Kilburn),难以抵挡"美女与爵士乐"的诱惑经常在这里出入。1971年,这位发明家深深爱上了这片土地,于是在这里安家。
人行步桥的另一端通向一条狭窄的林荫小路,路牌上写着"私人岛屿"。沿着小路,穿过摇摇欲坠的村舍,呈现在我眼前的是一个船坞。船坞里声音嘈杂,水花四溅,一片繁忙热闹的景象。四周围耸立着一片艺术家工作室,破败不堪。走道上堆满了坛坛罐罐、锈迹斑斑的桌子和塞满蜡烛的空香槟瓶。头顶上方的鸟笼中装着一具人体骨骼,细长瘦弱的双腿悬挂于空,裁缝的人体造型以花盆做头。
李·坎贝尔(Lee Campbell)解释说,这个前卫的摆设是岛上园丁的作品。当时,我们正坐在用深绿色瓦楞铁皮搭建的棚屋里,她与老猎狗霍利(Holly)相依为命。坎贝尔来自新西兰,是一名风景画家,在这个岛上租工作室17年了,但住在"大陆"。
"有时会有老嬉皮士摇摇晃晃来这里,询问旅馆还在不在,"她说。"他们想寻找派对。"
像其他的小岛一样,Eel Pie岛被泰晤士河环绕,形状如同针眼。它与时空胶囊一般无二,承载着这片土地流传的长久记忆和荒诞传闻。
渡鸦岛(Ravens Ait)形如船只,在演变成豪华婚礼场地之前,十几个擅自占地者在2009年接管了几个月,声称这里应该是公共用地。他们争辩说,约翰国王正是在这个小岛上,签署了批准"大宪章"的文件。(实际上,在这里签订的是1217年与法国达成和平的金斯敦条约,Treaty of Kingston)
再往西,河水流经伯克郡(Berkshire),这里的大宪章岛(Magna Carta Island)取名大胆,也声称国王是在这里签署了大宪章。然而真相还有待证明。
位于邱园(Kew)附近的奥利弗岛(Oliver's Island)以奥利弗·克伦威尔(Oliver Cromwell)命名,据说他曾来此避难,建造了一条连接该岛和对岸牛头酒吧(Bull's Head)的隧道。这一说法已经广受质疑(不管怎么挖,也无法找到隧道)。
是树木茂密的自然保护区,栖息着大量的苍鹭和加拿大鹅。涨潮时,这片狭小之地会被完全吞没,只剩寥寥无几的树枝从表面探出脑袋。
Eel Pie岛位于特威克纳姆( )附近,因河流绕道形成两道平行支流,将这块地方与其他陆地分离开来,由此诞生河心岛。十七世纪的地图就记载了Eel Pie岛的位置,后来发展成为享乐主义者、音乐爱好者和慈善家的天堂。
小岛与世隔绝——直到1957年人行步桥建成之前,只能坐船抵达——因此,成为发展婚外情的理想之地。据当地传言,有钱人为了与情妇寻欢作乐,免于打扰,通常贿赂船夫,阻止太太们乘船渡河。
该岛得名于19世纪岛上旅馆出售的鳗鱼馅饼。当时,泰晤士河这一带十分盛产鳗鱼,其身体滑溜、形状如蛇,如今已经非常少见。1971年发生了一场神秘火灾,烧毁了旅馆,但是交际舞、爵士乐以及滚石乐队和洛德·斯图尔特(Rod Stewart)的早期表演等数十年发生在这里的娱乐活动仍然被人传诵。

Tuesday, May 21, 2019

"صفقة القرن" والعداء بين واشنطن وطهران والحرب التجارية الصينية الأمريكية

تناولت صحف بريطانية صادرة الثلاثاء، في نسخها الورقية والرقمية، عدة ملفات تهم القاريء العربي منها ملف "صفقة القرن" المنتظر الإعلان عنها والعلاقات المتوترة بين إيران والولايات المتحدة إضافة إلى الحرب التجارية بين بكين وواشنطن.
ونشرت جريدة التايمز تحليلا عن ملف "صفقة القرن" المتوقع الإعلان عنها قريبا كتبه مراسلها لشؤون الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر بعنوان "أمريكا تعرض الأموال على الفلسطينيين ليتخلوا عن مطلب الدولة".
يقول سبنسر إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقول دوما إنه "يحب الصفقة الجيدة" لكنه يقول حاليا إن "صفقته بخصوص السلام في الشرق الأوسط ستكون الصفقة الأفضل".
ويقول سبنسر إن "الرجال الذين عينهم ترامب ليرسموا تفاصيل هذه الصفقة هم صهره جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات و دافيد فريدمان وجميعهم من المقربين لإسرائيل والمرتبطين بها وبالتالي كان من الطبيعي أن تكون السلطة الفلسطينية متشككة وترفض التعاون معهم وتعلن أنها ليست مرتبطة بهذه الصفقة خاصة بعد نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل إلى القدس ضمن الإعلان عن اعتراف واشنطن بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل".
ويشير سبنسر إلى أنه عندما رفض كوشنر أن يصف شكل الحكومة الفلسطينية التي تقترحها الخطة بأنها "دولة" كان قد أنهى بالفعل أي إمكانية لقبول العرب بها، مضيفا أن أغلب المحللين ومنهم الإسرائيليون يؤكدون أنه دون القبول الأردني لن يكون هناك أي قبول سعودي ولا قبول مصري بالصفقة رغم حرص الحلفاء الإقليميين لواشنطن على دعم ترامب وصفقاته.
ويشير سبنسر إلى الإصرار الذي يظهره ترامب ومبعوثوه ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على "إهانة السلطة الفلسطينية والإشارة إلى أن الفلسطينيين طالما لعبوا دور المفسد لصفقات السلام في الشرق الأوسط وهو ما يعني أنه حان الوقت لفرض صفقة القرن عليهم".
يقول دراغي إن الأمر الطبيعي خلال العقود الأربعة الماضية بين واشنطن وطهران هو العداء، مشيرا إلى أنه "خلال الأشهر القليلة الماضية تصاعد التوتر بعدما طالبت واشنطن حلفاءها بقطع العلاقات الاقتصادية مع إيران بينما ردت إيران بالإيعاز إلى حلفائها بشن هجمات على مصالح الولايات المتحدة والأطراف الإقليمية المتحالفة معها بما في ذلك إطلاق صواريخ نحو جدة ومكة".
ويضيف دراغي أن "الصراع بين واشنطن وطهران بدأ عام 1979 عندما هاجم الطلاب مقر السفارة الأمريكية واحتجزوا رعايا أمريكيين كرهائن لنحو 444 يوما كتعبير عن الغضب من ربع قرن من الدعم الأمريكي للملكية الديكتاتورية التي بدأت بانقلاب عام 1953 الذي كان مدعوما من الولايات المتحدة".
ويضيف أن "الصراع تواصل خلال حقبة الثمانينات من القرن الماضي عندما قصف حلفاء طهران سفارات أمريكية ومعسكرات حربية بينما قصفت الولايات المتحدة سفنا إيرانية بالطوربيدات في الخليج، ثم في حقبة التسعينات سعت الولايات المتحدة لخنق وعزل إيران عن طريق العقوبات. أما إيران فردت بتقويض اتفاق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين والذي كان مفترضا فيه أن يدشن حقبة جديدة في الشرق الأوسط".
ويقول دراغي إن "الهجوم الذي تم الأحد الماضي بصاروخ على مقر السفارة الأمريكية في بغداد كان رسالة موجهة للأمريكيين رغم أنه ليس هناك أدلة كافية على أن الصاروخ كان يستهدف الموقع الذي أصابه بالفعل وأنه لم يعلن أي طرف مسؤوليته عن الهجوم".